الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
كوارث

كارثة أبيرفان: انهيار الكومة رقم 7 فوق مدرسة بانتغلاس

انهيار كتلة ضخمة من مخلفات منجم الفحم فوق مدرسة بانتغلاس الابتدائية في أبيرفان، مما أسفر عن وفاة 144 شخصًا، معظمهم من الأطفال.

1 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
حينما ابتلعت الكومة رقم 7 مدرسة وتلاميذها

في 21 أكتوبر 1966، شهدت بلدة أبيرفان في جنوب ويلز واحدة من أقسى الكوارث في تاريخ بريطانيا، حيث انهارت كومة ضخمة من مخلفات منجم الفحم، مما أدى إلى طمر مدرسة بانتغلاس الابتدائية والمنازل المجاورة. الكومة، المعروفة باسم "الكومة رقم 7"، كانت قد وصلت إلى ارتفاع يقارب 34 مترا، وكانت قائمة على أرض تآكلت بفعل المياه الجوفية، وهو ما تجاهله موظفو "المجلس الوطني للفحم".

تسبب هطول الأمطار الغزيرة في أكتوبر 1966، والتي بلغت 170 مليمترا، في تشبع المواد المكونة للكومة بالمياه، مما جعلها غير مستقرة. على الرغم من التحذيرات المتكررة من السكان المحليين، لم يتم اتخاذ أي إجراءات لإزالة الأكوام.

في صباح يوم الكارثة، لاحظ العمال أن الكومة بدأت تتهاوى، وأمر المشرف بإيقاف العمل. في الساعة 9:15، انهارت الكومة، مما أدى إلى تدفق طيني طمر المدرسة والمنازل المجاورة.

بعد الانهيار، بدأ السكان المحليون في الحفر وسط الأنقاض، وتم العثور على آخر الناجين بعد عدة ساعات. بحلول صباح اليوم التالي، تم انتشال 111 جثة، من بينها 116 طفلاً.

في 25 أكتوبر، تم تشكيل لجنة للتحقيق في الكارثة، والتي خلصت إلى أن "المجلس الوطني للفحم" يتحمل المسؤولية، لكن لم تُوجه أي تهم جنائية.

تظل كارثة أبيرفان جرحا غائرا في الذاكرة البريطانية، حيث كشفت عن خلل عميق في منظومة المسؤولية والسلامة.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.