فاجأ قطاع الإنتاج الصيني الجميع في النصف الأول من العام 2023، حيث لم يشهد إنتاج الغاز الطبيعي أي نمو، بل بقي عند مستوى العام الماضي. وإذا ما بلغ الإنتاج المحلي في الصين السقف، فقد يؤثر ذلك في موقفها التفاوضي في سوق الغاز الأوراسية.
بالنسبة لبكين، تتطلب مهمة تغطية الـ 40% المتبقية من الطلب الموازنة بين واردات الغاز عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال. أما بالنسبة لروسيا، فقد يُتيح ذلك فرصة، حيث وصل خط أنابيب "قوة سيبيريا-1" إلى طاقته التصميمية البالغة 38 مليار متر مكعب.
مع ذلك، من غير المرجح أن يحصل المصدّرون الروس على الضوء الأخضر، حيث لن تتخلى الصين عن استراتيجيتها للتنويع تحت أي ظرف من الظروف، وستتنافس روسيا على حصة السوق مع تركمنستان.
بالنسبة لموسكو، ستكون القدرة على تقديم شروط تسعير مرنة والاستعداد للاستثمار في الخدمات اللوجستية المشتركة عاملًا حاسمًا في معركتها لتصبح المورّد الرئيس للغاز لأكبر اقتصادين في العالم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر