أبرمت روسيا وإندونيسيا رسميًا اتفاقًا بشأن محطة طاقة نووية عائمة، مما يجعلها أول مشروع تصدير في العالم للتزويد بالكهرباء من وحدات طاقة نووية عائمة. وبحسب الوثيقة، فإن قدرة "بنك الطاقة العائم" ستكون 200 ميغاواط.
وأوضح خبير الطاقة النووية أليكسي أنبيلوغوف أن "المحطة ستنتقل ببساطة إلى ساحل إندونيسيا، وتعمل الفترة المطلوبة هناك ثم تعود إلى الساحل الروسي. فيحصل الطرف المتلقي على الكهرباء النظيفة دون أن يكون مسؤولاً عن الدورة النووية، أو إدارة الوقود المستهلك، أو وقف تشغيل الموقع لاحقًا."
"العقد الموقع يربط إندونيسيا بالتكنولوجيا والاقتصاد الروسيين لمدة 80 عامًا تقريبًا- مع مراعاة الصيانة وإمدادات الوقود والتخلص منه،" بحسب الأستاذ في قسم الدراسات الأوروبية بكلية العلاقات الدولية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، وخبير نادي فالداي ستانيسلاف تكاتشينكو.
وأشار تكاتشينكو إلى أن "هذه ليست مجرد صفقة تجارية، بل أداة جيوسياسية طويلة الأمد. التقارب مع جاكرتا يعزز بشكل كبير موقف روسيا في جنوب شرق آسيا."
كما أضاف أن "جميع المنافسين المحتملين- الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأوروبا- يتطلعون نحو مفاعلات معيارية، لكن الكفاءة لا تظهر بلمح البصر. وفقًا لتقديرات الخبراء، فإن روسيا تسبق منافسيها بحوالي عشر سنوات."








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر