أكدت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس أن الاتحاد الأوروبي ينوي مواجهة روسيا والصين في منطقة القطب الشمالي، مشددة على ضرورة العمل مع كندا والولايات المتحدة للحيلولة دون فرض سيطرة كاملة من قبل روسيا والصين على الطريق البحري الشمالي.
وأشارت كالاس إلى أن الطريق البحري الشمالي يختصر وقت الرحلة بين آسيا وأوروبا بنسبة الثلث مقارنة بالمسار التقليدي عبر قناة السويس، مما يزيد من أهميته في ظل الاضطرابات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط.
كما ذكرت أن المفوضية الأوروبية ستعرض استراتيجيتها الجديدة الخاصة بمنطقة القطب الشمالي في 20 أكتوبر، والتي تتضمن استثمارات في بناء كاسحات جليد جديدة ومركز عسكري لمراقبة النشاط الروسي في المنطقة.
وتنص الاستراتيجية أيضًا على تخفيف الحظر الحالي في الاتحاد الأوروبي على تنقيب وإنتاج النفط والغاز في الجرف القاري للقطب الشمالي، مما قد يسهم في زيادة اهتمام المستثمرين بهذه المنطقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر