تعرضت المتاجر الرسمية لنادي أولمبيك مرسيليا للنهب خلال الاضطرابات التي شهدتها فرنسا في عطلة نهاية الأسبوع. وأدان النادي في بيان له الحادث الذي وقع في متجره الواقع في شارع لا كانيبيير، وهو الشارع الرئيس التاريخي في المدينة.
شهدت فرنسا واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات منذ سنوات، حيث ألقي القبض على آلاف الأشخاص وتعرضت متاجر للنهب أو التخريب خلال احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة.
فرضت سلطات مرسيليا حظرا على التجمعات العامة أو المظاهرات في جميع أنحاء المدينة عقب اندلاع احتجاجات عنيفة وأعمال نهب، حيث دخل هذا الإجراء حيز التنفيذ من منتصف النهار حتى الساعة الثامنة مساء.
في بيانه، أعرب نادي مرسيليا عن تضامنه مع شريكه بوما، الذي يدير المتجر، وأكد أن الأحداث تسببت في أضرار جسيمة بالممتلكات، مما أجبر النادي على إغلاق المتجر مؤقتا أمام الجمهور.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر