تتجه الأنظار إلى جنيف، الثلاثاء، حيث تبدأ في قصر الأمم أعمال الاجتماع التنسيقي السادس لمبادرات السلام في السودان، المدرج على جدول الأمم المتحدة يومي الثلاثاء والأربعاء، بمشاركة الرباعية والخماسية ودول ومنظمات معنية بالشأن السوداني.
ويعقد الاجتماع رفيع المستوى الأربعاء 21 أكتوبر، بعد جلسة تمهيدية الثلاثاء لبحث الوضع الإنساني.
ويقول مراقبون إن الرهان الحقيقي على اجتماع جنيف لا يكمن في مستوى التمثيل أو صدور بيان ختامي جديد، بل في قدرته على تحويل التوافق الدبلوماسي الواسع إلى ضغط ملموس على طرفي الحرب، ولا سيما قيادة الجيش وسلطة بورتسودان، لدفعهما إلى وقف القتال، وضمان الالتزام بأي هدنة، وإيصال الإغاثة إلى المدنيين من دون عوائق.
لكن ثمة غائبا أساسيا: طرفا الحرب لن يشاركا في الاجتماع. وتقول الأمم المتحدة إن اللقاء مخصص للوسطاء لتنسيق مبادراتهم، وإن الأطراف السودانية ستبلغ بنتائجه لاحقا.
كما ينتظر حضور دول منخرطة في مسارات الوساطة، بينها ألمانيا والنرويج وتركيا وقطر، إلى جانب الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول جوار السودان، ووفق الأمم المتحدة، ستتناول المناقشات خفض التصعيد، والمسار السياسي، والامتدادات الإقليمية للحرب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر