أوضح الوزير أن بلاده تعمل بالشراكة مع طرف إقليمي، إلى جانب شركاء دوليين مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، بهدف ضمان توفير قدرات دفاعية محلية أو الاستثمار في بعض هذه الشركات لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا التوجه الاستراتيجي في أعقاب ما تعرضت له دول الخليج الغنية بالطاقة من ضربات إيرانية خلال الأشهر الماضية، وذلك في سياق التداعيات المباشرة لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
وردًا على الاستفسارات حول التهديدات الأمنية التي تواجهها قطر ودول الخليج الأخرى، أكد الوزير أنه سيتم قريبًا الإعلان عن شراكة جديدة مع أطراف إقليمية تهدف إلى إطلاق مبادرة شاملة لبناء القدرات الدفاعية في هذه المجالات الحيوية وغيرها.
كما تجدر الإشارة إلى أن هذا الصراع المرتبط بإيران قد ألحق أضرارًا ملموسة بقطر، حيث اضطرت الدوحة إلى إغلاق جزء كبير من مجمعها الرئيسي لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان بعد فترة وجيزة من اندلاع الأعمال القتالية.
كما تأثرت الحركة الاقتصادية بالقيود التي فرضت بحكم الأمر الواقع على حركة الشحن العالمية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مما يعزز من الحاجة الملحة لتطوير منظومات دفاعية محلية قادرة على حماية المصالح الحيوية والبنية التحتية في المنطقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر