أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن حركة الحوثيين تحاصر مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، منذ عدة أيام، مما أدى إلى إغلاق طرق الإمداد الرئيسية. وقد اندلعت المعارك بالقرب من المدينة بوتيرة سريعة، مما حرم السكان من فرصة النزوح إلى مناطق أكثر أمانًا.
وذكر أحد سكان تعز أن الفرار أصبح محفوفًا بالمخاطر، حيث يتعين على النازحين عبور خط المواجهة. كما أشار إلى أن عددًا كبيرًا من السائقين فقدوا أعمالهم بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، مما جعل شاحنات نقل البنزين عاجزة عن الوصول إلى المدينة بأمان.
وفي تحذير أممي، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن تعذر إيصال المساعدات إلى أكثر من 600 ألف شخص في تعز، بينهم أكثر من 200 ألف من النساء والأطفال. كما حذر البرنامج من أن مخزونات دقيق القمح في المناطق المتضررة شارفت على النفاد.
كما أفادت وكالة رويترز بأن التصعيد الأخير أدى إلى نزوح 233077 شخصًا في اليمن، بينهم 121530 في محافظة تعز، وفق أرقام أعلنت في 16 أكتوبر. وقد أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستواصل جهودها السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد في اليمن.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر