أفاد وزير الصحة اليمني، قاسم محمد بحيبح، بمقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين في الهجوم الحوثي، مشيرًا إلى أن القتلى والمصابين هم من العاملين في الموقع من الحراسات والموظفين المدنيين.
وصف الوزير اليمني ما حدث بأنه "تكرار لاستهداف سابق للحكومة في مطار عدن في ديسمبر ٢٠٢٠"، مؤكدًا أن الحكومة "ستستمر في أداء عملها بين المواطنين".
يعد هجوم الحوثيين الصاروخي، الأول على القصر الرئاسي في عدن منذ استئناف التصعيد في اليمن بعد انهيار الهدنة المبرمة عام 2022.
واتخذت الحكومة من مدينة عدن مقرا مؤقتا لها، عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير يمني قوله إن الحوثيين أصابوا مقر قوات درع الوطن المدعومة سعوديا بثلاثة صواريخ، ومقر القوات بقيادة السعودية في المجمع الرئاسي بصاروخين.
هذا واستهدف الحوثيون كذلك مدينة مأرب المُكتظة بالسكان بعدة صواريخ بالستية.
وتستمر الأعمال القتالية مع تشديد الحوثيين حصارهم على تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، خلال الأيام الماضية.
وقالت مصادر عسكرية يمنية إن مواجهات تدور بين الحوثيين وقوات موالية للحكومة في أطراف مدينة تعز من الجهة الغربية والجنوبية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول حكومي قوله إن آلاف الأسر نزحت من أطراف مدينة تعز إلى وسطها، "في ظل الحصار المفروض على المدينة ومنع دخول الاحتياجات الأساسية إليها".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر