قام المحتجون باقتحام المبنى قبل إشعاله. أظهرت لقطات الفيديو النيران وهي تخرج من النوافذ وتلتهم الهيكل الخشبي للسقف، بينما هرعت فرق الإطفاء والدفاع المدني لمحاولة السيطرة على الحريق وحماية ما تبقى من المعلم التاريخي.
واجهت السلطات صعوبة في ضبط الأمن بالمنطقة بعد تجمع عشرات الأشخاص المقنعين والملثمين في محيط المبنى واندلاع مناوشات.
تجمع المحتجون أمام مبنى البلدية، وقاموا بإحراق 4 سيارات تابعة للشرطة كانت متوقفة في الخارج. بعد ذلك، قاموا بتحطيم النوافذ والأبواب واقتحام الطابق السفلي حيث أضرموا النيران فيه، مما أدى إلى انتقال ألسنة اللهب بسرعة عبر الأجنحة والممرات حتى وصلت إلى السقف الهيكل الخشبي التاريخي للسقف.
تأتي حادثة ليموج في إطار موجة الاحتجاجات الوطنية العارمة التي تضرب المدن الفرنسية، والتي بدأت كاحتجاجات طلابية وشبابية في سبتمبر الماضي للمطالبة بتحسين ظروف التعليم والنقص الحاد في المعلمين. وسرعان ما تطورت إلى انتفاضة أوسع ضد الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وغلاء أسعار الوقود، وتراجع جودة الخدمات العامة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر