أوصى معهد الأمن القومي الإسرائيلي بأن تسير إسرائيل على حبل مشدود معقد في سوريا، مع التمييز بين المساعدة الفنية وإعادة تأهيل المرافق للدولة السورية من جهة، وإنشاء بنية تحتية تركية مستقلة من جهة أخرى.
وأشار المعهد إلى أنه لا يوجد فرق عملي يذكر بين نشر رادار تركي في شمال سوريا أو جنوب تركيا، وأن وجود هذه الأنظمة في شمال سوريا لا يشكل خطا أحمر يبرر استخدام القوة الإسرائيلية.
كما أكد المعهد أن العلاقة بين أنقرة ودمشق أكثر تعقيدا مما ينظر إليه أحيانا في إسرائيل، مشيرا إلى تغييرات هيكلية في صفوف الجيش السوري لتقليل النفوذ التركي.
وحذر المعهد من أن الاعتماد حصريا على القوة العسكرية دون مسار دبلوماسي مواز مع دمشق يعرض المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر.
وخلص المعهد إلى أن الإجراءات الإسرائيلية قد تُعتبر ساعية لزعزعة استقرار سوريا، مما قد يؤدي إلى ضغط إقليمي ودولي على إسرائيل للانسحاب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر