تضع حسابات داخل حزب الليكود أصوات الأحزاب اليمينية الصغيرة في قلب معركة بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة، مع تفاؤل حزبي ببلوغ الأغلبية، رغم استطلاعات منشورة تمنح معسكره عدداً أقل من المقاعد.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر في الليكود إمكانية وصول كتلة نتنياهو إلى 61 مقعداً، وارتفاعها إلى 63 إذا انسحبت أحزاب مرتبطة بيواز هندل ويارون زليخا وعوفر فينتر من السباق.
ويركز رهان الليكود على زيادة مشاركة ناخبي اليمين، وتقليل ذهاب أصواتهم إلى أحزاب قد تفشل في تجاوز العتبة الانتخابية، فتخرج من حساب توزيع المقاعد.
وتعتقد المصادر الحزبية أن تكثيف التعبئة الميدانية قد يمنح المعسكر نحو 3 مقاعد إضافية، كما تراهن على استعادة جزء من أصوات الأحزاب الصغيرة عبر الضغط السياسي والحملة الانتخابية.
وبذلك تظل أغلبية الـ61 هدفاً يسعى الليكود إلى تحقيقه عبر تعبئة ناخبيه واستعادة الأصوات المتفرقة، دون أن يشكل التفاؤل داخل الحزب دليلاً على حسم السباق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر