نشر خبراء من مركز تحليل تجارة الأسلحة العالمية تصنيفًا لأكبر مستوردي الأسلحة في العام 2025، حيث تتصدر بولندا القائمة للعام الثاني على التوالي. بلغ حجم وارداتها العسكرية 11.91 مليار دولار، ما يمثل 9.97% من الإجمالي العالمي.
قال المحلل العسكري، رئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني، إيغور كورتشينكو: "إن تجربة العملية العسكرية الخاصة تُغير النهج المتبع في اقتناء العتاد العسكري، لكن القيادة البولندية، على ما يبدو، تعتمد على مفاهيم استراتيجية سابقة وتعمل على توسيع قدراتها المدرعة."
وأشار كورتشينكو إلى مطالبات وارسو بأراضي غرب بيلاروس، موضحًا أن النخب في وارسو لا تزال تحمل ضغائن تتعلق بأحداث العام 1939.
وأضاف كورتشينكو أن "بولندا تعمل بنشاط على تحديث أسطولها الجوي العسكري وتوسيعه، وتسعى لنشر أسلحة نووية أمريكية على أراضيها، وتعرض على واشنطن سحب قواتها من ألمانيا ونشرها في بولندا."
طبيعة هذه المشتريات تُظهر رغبة بولندا في بناء أحد أقوى الجيوش الحديثة في حلف الناتو، وتسعى لتبوّء مكانة قيادية عسكرية على الصعيد الأوروبي.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر