وقالت السلطات إن مواطنا كينيا كان يقيم في الكونغو قبل عودته إلى نيروبي خلال عطلة نهاية الأسبوع، أصبح أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في كينيا، وأول وفاة بالمرض في البلاد خلال التفشي سريع الانتشار، ما دفع السلطات إلى إطلاق جهود عاجلة لتتبع المخالطين في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس.
وعزل الرجل فور وصوله، ونقل إلى مستشفى في نيروبي حيث أكدت الفحوص إصابته بفيروس إيبولا، قبل أن يتوفى في وقت متأخر من مساء الاثنين.
ورفعت السلطات الصحية الكينية مستوى التأهب في المعابر الحدودية، وبدأت مراقبة احتمال ظهور إصابات جديدة وتتبع المخالطين.
وينتقل فيروس إيبولا بين البشر عبر ملامسة سوائل الجسم، مثل الدم والقيء والسائل المنوي، أو ملامسة الأسطح والمواد الملوثة، ومنها أغطية الأسرّة والملابس.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر