
اتهم رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية برهانو جولا مصر بدعم جبهة تيغراي وفصائل مسلحة أخرى. الدكتور حامد فارس وصف هذا الاتهام بأنه يمثل منحى جديد في التصعيد. اللواء سمير فرج اعتبر أن التصريحات الإثيوبية تمثل تصعيدًا يرتبط بتطورات داخلية في البلاد.
فرج أكد أن مصر لا تتبنى سياسة دعم الفصائل المسلحة. الحكومة الإثيوبية تواجه مشهدًا تتجمع فيه أطراف مسلحة متعددة ضدها. التحالف الجديد يضم سبع جماعات مسلحة وسياسية من مناطق مختلفة في إثيوبيا.
الأزمة الحالية تعود إلى تداعيات الحرب في تيغراي عام 2020، حيث شهد الإقليم تجددًا للقتال بين القوات الإقليمية والفيدرالية. الحكومة الإثيوبية اتهمت إريتريا أيضًا بدعم التحالف الجديد. التصريحات الإثيوبية تخدم أهداف استهلاكية.
الاتهامات الإثيوبية لا تستدعي ردا رسميا من مصر. الأزمة الإثيوبية تجاوزت الصراع التقليدي.








