الخميس، 15 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

“بوليتيكو”: الناتو يعزز جناحه الشرقي استعدادًا لاحتمال مواجهة مع روسيا

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
"بوليتيكو": الناتو يعزز جناحه الشرقي تحضيرا لصدام محتمل مع روسيا

ذكرت الصحيفة أن ما يجري يعكس “سعي القارة الأوروبية إلى تحصين حدودها الشرقية في مواجهة تهديد تعتقد أن واشنطن لم تعد قادرة على التعامل معه”، مشيرة إلى أن دول الجناح الشرقي في “الناتو” تتحرك لتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل تشكيك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الضمانات الأمنية التقليدية، وسعيه إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

وأضافت”بوليتيكو” أن حالة عدم اليقين والشكوك الاستراتيجية تفاقمت بشكل حاد داخل أروقة الحلف عقب الحرب مع إيران؛ لا سيما بعدما لوّح الرئيس الأمريكي وفريقه بإعادة النظر في استمرار عضوية الولايات المتحدة في حلف “الناتو”، ردا على رفض الحلفاء الأوروبيين الانخراط في النزاع العسكري بالشرق الأوسط.

وأوضحتالصحيفة أن دول الجناح الشرقي للحلف تتبنى مقاربات دفاعية متباينة لمواجهة هذا السيناريو؛ حيث تركز فنلندا على مفهوم “الدفاع الشامل”، بينما تعيد بولندا مراجعة وصياغة دورها العملياتي داخل الحلف، في حين تراهن ليتوانيا بشكل أساسي على اللواء العسكري الألماني المتمركز فوق أراضيها.

في السنوات الأخيرة، تسجل روسيا نشاطا غير مسبوق لحلف “الناتو” على حدودها الغربية، حيث يوسع الحلف مبادراته ويصف ذلك بأنه “ردع للعدوان الروسي”،كما أعربت السلطات الروسية مرارا عن قلقها من تعزيز قوات الحلف في أوروبا.

وفي السنوات الأخيرة، أعربت روسيا مرات عديدة عن قلقها إزاء النشاط غير المسبوق لحلف “الناتو” على طول حدودها الغربية، حيث يعمل الحلف على تعزيز قواته، واصفا ذلك بأنه “ردع للعدوان الروسي” المزعوم.

وبيّنتموسكو أنها لا تشكل أي تهديد لأي جهة، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرا على مصالحها، مؤكدة استعدادها التامللرد السريع والفعال على أي تهديد خارجي أو داخلي،خاصة أن الدول الغربية تعلنها صراحة أنها تستعد للحرب مع روسيا.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.