قال نيبينزيا: "إن استبعاد أي مؤسسة ليبية من مسار التسوية لن يسهم في تحقيق الاستقرار، داعيا إلى أخذ آراء جميع المؤسسات في الاعتبار، والعمل على بناء توافقات تتيح التقدم نحو حل الأزمة وإنهاء حالة الانقسام القائمة في البلاد".
وأشار نيبينزيا إلى أن استمرار الانقسام السياسي وازدواج المؤسسات القضائية لا يزالان يثيران القلق، إلى جانب التحديات الأمنية في غرب ليبيا والأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، مؤكداً أن معالجة هذه الملفات تتطلب حوارا شاملا ومشاركة فعلية من الأطراف الليبية المعنية.
وشدد المندوب الروسي على أنه لا يمكن فرض الاتفاقات على الليبيين، وأن أي مبادرة جديدة ينبغي أن تستند إلى التفاهمات القائمة، بدلا من تجاوزها أو إطلاق مسارات منفصلة قد تعقد جهود التسوية.
وأكد أن أي خطة تهدف إلى إنهاء الأزمة الليبية تحتاج إلى دعم القيادات الليبية نفسها، مشيرا إلى أن مستقبل البلاد يجب أن يحدده الليبيون عبر مسار سياسي شامل يراعي مواقف مختلف المؤسسات والقيادات.
وفيما يتعلق بدور المجتمع الدولي، شدد المندوب الروسي على ضرورة بقاء الأمم المتحدة مظلة لتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى تسوية الأزمة، مؤكدا استعداد موسكو للمساهمة في هذه الجهود.
وجدد المندوب الروسي دعم بلاده وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مؤكدا أن الوصول إلى تسوية مستدامة يقتضي تغليب الحوار والتوافق.
وتأتي التصريحات الروسية في وقت تتواصل فيه الجهود الأممية لدفع العملية السياسية في ليبيا، وسط خلافات بشأن المسار الانتخابي وترتيبات توحيد المؤسسات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر