الخميس، 15 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
منوعات

وثائق وزارة العدل الأمريكية تكشف أدلة ضد ترامب بتهم اغتصاب مرتبطة بقضية إبستين

آخر تحديث: 08:48
2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
كيف ذُكر ترامب في ملفات المجرم الجنسي إبستين الجديدة؟ وما هو محتواها؟

جاء في وثيقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، منشورة ضمن دفعة من ملفات قضية إبستين: “أجابت بأن ‘دونالد ترامب اغتصبها مع جيفري إبستين’. ذكرت أن فتاة ذات اسم غير عادي ‘أخذتها إلى فندق فاخر أو مبنى، وهكذا حدث ذلك'”.إقرأ المزيد

كيف ذُكر ترامب في ملفات المجرم الجنسي إبستين الجديدة؟ وما هو محتواها؟

وأشارت الوثيقة إلى أن البلاغ ورد عبر الخط الساخن لمكتب التحقيقات الفيدرالي من رجل نقل محادثة قديمة مع امرأة وصفت نفسها كضحية مزعومة، وقد نصحها بالاتصال بالشرطة، وهو ما فعلته لاحقا. وبحسب الوثائق، علم الرجل بعد فترة أن المرأة “انتحرت كما يُزعم”.

جاء الكشف عن هذه الوثيقة ضمن نشر وزارة العدل الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي لأكثر من 10 آلاف ملف جديد متعلق بقضية إبستين. وقد صرحت الوزارة مسبقا بأن “بعض الملفات المنشورة الجديدة تحتوي على ادعاءات كاذبة ومثيرة” ضد ترامب، تم إرسالها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2020 بفترة قصيرة.

يذكر أن جيفري إبستين قد اُتهم في عام 2019 بالاتجار بالفتيات لأغراض الاستغلال الجنسي والتآمر، وكان يواجه عقوبة تزيد عن 40 سنة سجن. وتفيد اتهامات الادعاء بأنه، في الفترة من 2002 إلى 2005، أقام علاقات جنسية مع عشرات الفتيات القاصرات (بعضهن لا يتجاوز عمرهن 14 عاما) في مقار إقامته، ودفع لهن نقدا وجند بعض الضحايا لإحضار فتيات جديدات.

وفي يوليو 2019، قررت محكمة مانهاتن إبقاء إبستين رهن الاحتجاز، وفي أواخر الشهر نفسه عُثر عليه ميتا في زنزانته، وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.

وأُعيد الاهتمام بقضية إبستين في سياق انتقادات موجهة لإدارة ترامب السابقة لتأخرها في رفع السرية عن ملفات القضية. كما تصاعدت الانتقادات بعدما صرح مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بأن إبستين “لم يبتز شخصيات نافذة ولم يحتفظ بقائمة عملاء”، على عكس ما زعمت المدعية العامة بام بوندي.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.