تواجه طهران ضغوطا متزامنة ومتزايدة تتجاوز المواجهة الخارجية إلى هشاشة الداخل، في وقت تتراجع فيه فرص إنتاج مسار دبلوماسي فعال.
ويقول العزاوي إن إيران أعادت، بعد حرب الاثني عشر يوما، توزيع مسارح العمليات، بحيث لم تعد المواجهة الأميركية الإيرانية وحدها مركز الحسابات؛ إذ يشير إلى لبنان، وإلى العراق حيث تحدث عن أكثر من 660 ضربة استهدفت القوات الأميركية، ثم إلى اليمن بوصفه الورقة الأخيرة، مع الحوثيين واجهة لها.
وفي تقديره، لا تتناسب إمكانات الحوثيين مع مستوى الاستهداف الجاري في السعودية وباب المندب، ولذلك يرجح وجود أطراف أخرى تقدم التوجيه والإحداثيات والمعلومات المتقدمة.
ويخلص إلى أن فتح جبهة في المنطقة قد يهدف إلى إبعاد الحرب عن إيران وتشتيت الضغط عليها.
ويصف العزاوي الأسبوعين المقبلين بأنهما قد يكونان الأخطر، بالنظر إلى ارتفاع مؤشرات التصعيد في اليمن وعلى نطاق أوسع.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر