قال بينيت، في توضيح نشره عقب الانتقادات التي أثارتها تصريحاته خلال مؤتمر انتخابي، إن نتنياهو يتحمل "مسؤولية مباشرة وشخصية" عن هزيمة 7 أكتوبر، وإن عليه مغادرة الحياة السياسية التنفيذية، مضيفا: "لن نجلس معه بأي صيغة".
وأوضح بينيت أن حديثه السابق كان يهدف إلى إبراز ما وصفه بالتناقض في موقف نتنياهو من القضايا التي يطرحها حزب "معا" كمبادئ أساسية لأي حكومة مقبلة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هزيمة 7 أكتوبر، وفرض التجنيد الإلزامي على الجميع، ووضع دستور لإسرائيل.
وسارع رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت إلى رفض موقف بينيت، قائلا إن كل من كان في موقع قيادي خلال أحداث 7 أكتوبر لا ينبغي أن يتولى مناصب قيادية، بما في ذلك وزارة المالية.
من جهته، دعا رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان قادة معسكر التغيير إلى إعلان موقف واضح، مؤكدا رفض الجلوس مع نتنياهو في الحكومة المقبلة، حتى في حال توليه منصبا وزاريا لا يرتبط مباشرة بالملفات الأمنية.
كما أعلن رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان رفضه مشاركة نتنياهو في أي حكومة يمكن لحزبه التأثير في تشكيلها، رابطا موقفه بمسؤولية الحكومة عن هزيمة 7 أكتوبر، وبالخلافات المتعلقة بالتجنيد الإلزامي والتعديلات القضائية.
وجاءت هذه الردود في وقت يحاول فيه قادة المعارضة الحفاظ على حد أدنى من التنسيق الانتخابي، بعدما اتفقوا في اجتماع على الامتناع عن مهاجمة الأحزاب الشريكة في معسكر التغيير أو قادتها حتى تشكيل الحكومة المقبلة.
تكشف الأزمة عن حساسية مسألة التعاون مع نتنياهو داخل المعسكر الذي يسعى إلى إنهاء حكمه. فبينما تتفق أحزاب المعارضة الرئيسية على ضرورة التغيير، فإنها تحاول أيضاً منع أي التباس بشأن احتمال إعادة إشراكه في السلطة بعد الانتخابات.
ويأتي الخلاف فيما تستعد الأحزاب الإسرائيلية لخوض انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، وسط منافسة على أصوات اليمين المعارض والوسط، ومساع لبناء ائتلاف قادر على جمع 61 مقعدا من أصل 120.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر