وفي نهاية هذا الأسبوع، سيجتمع قادة ورؤساء حكومات الدول الأوروبية في بروكسل لمناقشة القدرة التنافسية الصناعية للقارة في مواجهة المد الصيني، إلى جانب قضايا أخرى مدرجة على جدول الأعمال.
وتُعد مسألة الصادرات الصينية إلى أوروبا مصدر قلق ملحّ، إذ يرزح الاتحاد الأوروبي تحت وطأة عجز تجاري حاد مع بكين يبلغ نحو 1.1 مليار دولار يومياً.
وفي سياق متصل، زاد كل من المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من حدة الضغوط المرتبط بالعلاقات التجارية بين أوروبا والصين، إذ حثّا بروكسل على توسيع ترسانة أدواتها لمواجهة الاختلالات الاقتصادية.
وفي المقابل، يقدم المسؤولون الصينيون تفسيراً مختلفاً، إذ يرون أن جزءاً كبيراً من الخلل التجاري المتزايد مع الاتحاد الأوروبي يعكس ارتفاع واردات أوروبا من السيارات الكهربائية والألواح الشمسية.
هذا وتعارض بكين بشدة لجوء أوروبا إلى خيار الرسوم الحمائية المُصممة خصيصاً لاستهداف الصادرات الصينية.
ومع ذلك، ورغم اللهجة الأوروبية الصارمة، تسعى الصين للتوصل إلى حل وسط.
وفي الوقت الراهن، يصب عامل الوقت في مصلحة الصين، التي يتسع فائضها التجاري مع أوروبا بأكثر من 30 مليار دولار شهرياً.
وتُعد صادرات السيارات الصينية المتنامية بسرعة إلى أوروبا أكبر نقطة خلاف وربما أصعبها حلاً بين الجانبين، حيث فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية تتراوح بين 7.8 بالمئة و35.3 بالمئة على السيارات الكهربائية القادمة من الصين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر