بين استمرار الاستعدادات العسكرية وتباين التوجهات داخل الإدارة، يرى محللون أن النتائج تضيق هامش المناورة السياسية، لكنها لا تنتزع من الرئيس صلاحياته العسكرية.
يحدد عيادات 3 خيارات أمام واشنطن: استمرار حالة "اللاحرب واللااتفاق"، أو التوصل إلى اتفاق بالشروط الأميركية، أو تنفيذ ضربة عسكرية.
ويشدد على أن المصالح الاستراتيجية الأميركية تتجاوز هوية الإدارة، لذلك لا تعني خسارة الانتخابات تبدل السياسة تجاه طهران.
لكن فاخوري يرى أن الخيارات جميعها مكلفة؛ فالضربات قد ترفع أسعار النفط وتزيد الاستياء الداخلي.
ويشير إلى ثلاثة اتجاهات داخل الإدارة: التسوية بقيادة فانس، والتحرك العسكري المرتبط بوزير الحرب، والضغط الاقتصادي الذي يقوده وزير المالية وأطراف في الاستخبارات المركزية.
ويؤكد أن خسارة الكونغرس لا تسلب ترامب موقعه قائدا أعلى للقوات المسلحة، وأن أمامه مساحة للتحرك قبل بدء الكونغرس الجديد مهامه في الثالث من يناير 2027.
في المقابل، يستبعد رمضان أن تؤدي الهزيمة تلقائيا إلى حرب واسعة، ويرجح مواجهة طويلة تتخللها مناوشات وعمليات محدودة.
ويرى معلوف أن تجنب استئناف القتال يخدم الطرفين، ويطرح خطوات متبادلة تبدأ بفتح مؤقت أو جزئي لمضيق هرمز مقابل تخفيف جزء من الحصار الأميركي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر