
ووفقا للدكتورة،فإن أصعب حالات النقص تشخيصا هي تلك التي تظهر نادرا بصورة سريرية واضحة في المراحل المبكرة، وأصعبها نقص فيتامينات D وB12 وB6.
وتشير الخبيرة إلى أن هذه المجموعات الغذائية الخمس تشترك في تنظيم النواقل العصبية، وهي المواد الكيميائية التي تنقل الرسائل بين الخلايا العصبية وبقية خلايا الجسم. كما أن فيتامينات B وD، وأحماض أوميغا 3، والمغنيسيوم، والزنك تلعب دورًا أساسيًا في استقلاب الطاقة ودعم جهاز المناعة.
وتوضح الدكتورة تاناناكينا:
- نقص المغنيسيوم قد يسبب تهيّجا، ارتعاشا عضليا، أو عدم انتظام ضربات القلب، وغالبا ما يُعزى ذلك إلى الأعصاب من قبل المرضى والأطباء.
- نقص الحديد وفيتامين D يصاحبه عادة إرهاق عام، اضطرابات في النوم، تساقط الشعر، وهشاشة الأظافر.
- الصداع قد يكون علامة أقل وضوحا على نقص المغنيسيوم.
- زيادة القلق، العصبية، القشعريرة، خدر الأطراف، وتقلبات المزاج قد تشير إلى نقص فيتامين B12، أو حمض الفوليك (فيتامين B9)، أو الزنك، نظرا لأهمية هذه المواد في تخليق هرموني السيروتونين والدوبامين.
- جفاف العين وانخفاض الرؤية ليلاقد تكون علامة على نقص فيتامين A أو أحماض أوميغا 3 الدهنية، الضرورية للحفاظ على بنية الغشاء الدمعي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر