وفي إطار سعيه لتعظيم الدعم لكتلته السياسية قبل الانتخابات، يغير نتنياهو استراتيجيته الانتخابية ليركز على الناخبين الذين يدعمون أحزابا يمينية أصغر بدلا من محاولة إقناع قادتها بالانسحاب من السباق.
وبعد أن أثبتت محاولات إقناع عوفر وينتر من حزب "شعب إسرائيل" وموتي لييتنر رئيس حزب الجمهور الحريدي بالانسحاب من السباق أنها غير ناجحة، يسعى "الليكود" إلى جذب مؤيديهما إلى أحزاب داخل الكتلة اليمينية.
ووفقا للتقييمات، يعتقد نتنياهو أنه قادر على الفوز في الانتخابات لكنه يدرك أن المفتاح يكمن في تعظيم الأصوات داخل كتلته بدلا من جذب ناخبين من الكتلة الساعية إلى استبداله بالضرورة.
وفي إطار هذا التحول الاستراتيجي، صعد نتنياهو ورئيس الحزب الصهيوني الديني بتسلئيل سموتريتش من انتقاداتهما لوينتر ولييتنر، واتهموهما بعدم المسؤولية وتعريض فرص الكتلة اليمينية لتأمين أغلبية في الكنيست للخطر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر