قررت الصحفية والعداءة سيندي كوزما التخلي عن استخدام الهاتف مساء، وفوجئت بنتائج هذه العملية. تشير كوزما إلى أنها بدأت بوضع هاتفها في غرفة المعيشة كل مساء بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف ليشحن حتى الصباح، مما ساعدها على تحسين جودة نومها.
تقول كوزما: "في البداية، شعرت بعدم الارتياح لانقطاعي عن العالم الرقمي، لكن جودة نومي تحسنت على الفور تقريبا. وأصبح من الأسهل علي النوم، ونمت طوال الليل دون أن أستيقظ".
أصبحت أيام كوزما تبدأ بهدوء أكبر، حيث أصبح من الأسهل عليها النهوض والاستحمام والبدء في الرد على رسائل البريد الإلكتروني. وتقول: "نتيجة لذلك، أصبحت أقل قلقا وأكثر إنتاجية".
تعلق الدكتورة ناتالي داوتوفيتش، أخصائية علم النفس، على هذه القصة، مشيرة إلى أن التخلي عن الهاتف يحسن جودة النوم، وأن ما تراه على هاتفها قد يسبب فرطا في التحفيز.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر