قدمت وكالة "ناسا" خطة مفصلة لمهمة "أرتميس-3"، التي يُفترض أن تمهد لعودة البشر إلى سطح القمر، للمرة الأولى منذ مهمة "أبولو-17" المأهولة التي هبطت على القمر في سبعينيات القرن الماضي. ومن المهم الإشارة إلى أن المهمة نفسها لن تصل إلى القمر، إذ ستبقى مركبة "أوريون" في مدار الأرض.
تتمثل مهمة "أرتميس-3" الرئيسية في اختبار الالتحام بمركبتين مخصصتين للهبوط على القمر، هما "بلو مون" التابعة لشركة "بلو أوريجين"، و"ستارشيب" التابعة لشركة "سبيس إكس". وفي اليوم الثالث من الرحلة، سيلتحم الطاقم بمركبة "بلو مون"، ويفتح بابها ويدخل إلى متنها للتحقق من سلامة أنظمة دعم الحياة.
أما الالتحام بمركبة "ستارشيب"، فسيجري في اليوم الثامن ويستمر نحو ساعتين، من دون انتقال أفراد الطاقم إلى متنها. ومن المقرر أن تستغرق الرحلة نحو 14 يوما، سيختبر خلالها الطاقم بدلات الفضاء التي لم تتح فرصة اختبارها خلال مهمة "أرتميس-2".
ومن المخطط إطلاق المهمة في صيف العام المقبل، إلا أن الجدول الزمني تأخر بنحو 90 يوما. ولم تختبر "ناسا" حتى الآن أيا من المركبتين اللتين يُفترض أن تنقلا البشر إلى القطب الجنوبي للقمر في عام 2028.
من شأن مهمة "أرتميس-3" أن تساعد على الحد من المخاطر، واكتساب الخبرة اللازمة لاتخاذ القرارات في الحالات التي قد تضطر فيها الوكالة إلى إعادة الطاقم إلى الأرض بسرعة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر