أطلقت وزارة البترول المصرية من ميناء بورسعيد أعمال أول وأضخم مشروع للمسح السيزمي البحري بتقنية العقد القاعية (OBN) في شرق البحر المتوسط.
ويهدف المسح إلى تحديد المناطق الواعدة بالغاز الطبيعي بدقة أكبر وتقليل مخاطر الحفر وجذب استثمارات جديدة.
وتعتمد التقنية على وضع أجهزة استشعار متطورة مباشرة في قاع البحر لتسجيل الموجات الزلزالية، ما يوفر بيانات أكثر دقة عن التكوينات الصخرية تحت سطح المياه.
وتستهدف المرحلة الأولى مسح نحو 300 كيلومتر مربع في منطقتي "دنيس" و"رأس البر"، باستخدام السفينة "كوماندر" وسفينتين أخريين.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في إنشاء قاعدة بيانات جيولوجية متكاملة، وتقليل عدم اليقين أمام شركات الطاقة.
ويمثل المشروع خطوة لتعزيز فرص اكتشاف احتياطيات جديدة من الغاز، إلا أن نتائج المسح ستحدد المناطق الأكثر جدوى للحفر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر