ذكرت قناة "i24NEWS" أن هناك مشاورات وترتيبات متقدمة بين الرياض ودمشق تهدف إلى نقل آلاف المقاتلين للمشاركة في المعارك الدائرة باليمن. وقد شهدت هذه الترتيبات زيارات ميدانية وتنسيقية رفيعة المستوى إلى المملكة العربية السعودية، شارك فيها قادة ميدانيون سوريون، من بينهم "خالد الخطيب" و"هيثم العلي".
شملت الجولات معاينة المواقع اللوجستية والميدانية برفقة ضباط سعوديين، بالإضافة إلى إجراء مباحثات مع وزارة الدفاع السعودية لتحديد التكاليف المالية وامتيازات المقاتلين.
تتضمن خطة الترتيبات رصد مبالغ مالية تصل إلى نحو 2000 دولار راتبا شهريا لكل مقاتل، كما تم الاتفاق على نقل عائلات المقاتلين إلى اليمن لتفادي أي أزمات أمنية محتملة.
تضم قائمة المقاتلين المرشحين للعملية طيفا واسعا من الجنسيات الأجنبية والعربية، بما في ذلك الإيغور والأوزبك والطاجيك والأفغان والألبان، بالإضافة إلى مقاتلين عرب من سوريا وتونس وليبيا.
تم طرح مسألة إرسال قوات سورية إلى اليمن خلال اجتماع بين ولي العهد السعودي والرئيس أحمد الشرع في الرياض.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر