اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

مسؤول سعودي: الاتفاقية مع تركيا وباكستان لا تستهدف تشكيل محور عسكري أو تكتل طائفي

كتب قرملي أن “الاتفاقية ليست مرتبطة بمساع نووية أو سباق تسليح بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة، وأنهاليست على حساب علاقات السعودية خليجيا وعربيا ودوليا”.
وأضاف أن”الاتفاقية ليست تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة ولا تصعيدا في التوتر بين أي دولتين”.

ووقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اليوم الجمعة، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف “اتفاقية دفاعية” مشتركة في مدينة مكة.

وجاء في‏اتفاق مكة للدفاع المشتركأن أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها، وأنالاتفاقية تهدف لتعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.

وقال بيان سعودي تركي باكستاني مشترك إنتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يأتي تعبيرا عن الالتزام بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي، ويهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدائي.

وقالت الخارجية الباكستانية بدورها، إناتفاقية الدفاع بين باكستان والسعودية وتركيا تعكس الالتزام المشترك بتعزيز الأمن، وتهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها.

في غضون ذلك، نقلت”رويترز” عن مسؤول تركيقوله إن الاتفاقية مع باكستان والسعودية ذات طابع دفاعي، وهي ليست موجهة ضد أي طرف محدد وهي مفتوحة أمام دول إقليمية أخرى، ولا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف.

وأشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن “الاتفاقية توسع المظلة التي أرساها اتفاق الدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان في سبتمبر 2025،لتضم تركيا في أول إطار دفاع جماعي من نوعه يجمع الدول الثلاث”.

وقالت صحيفة “سبق” السعودية إن “التحالف يمنح المعادلة الإقليمية وزنا نوعيا؛ فتركيا عضو حلف شمال الأطلسي وصاحبة أحد أكبر جيوشه وصناعة دفاعية صاعدة، وباكستان قوة عسكرية كبرى نووية التسليح، فيما تقود المملكة أكبر اقتصادات المنطقة ومنظومة تحديث عسكري متسارعة”، ونقلت عن محللين قولهم إن “الرسالة الأبعد للاتفاقية أن أي تصعيد واسع ضد أي من الدول الثلاث ستكون له تداعيات تتجاوز حدودها”.

وأضافت أن “التوقيع يأتي بعد أسابيع من التوترات التي شهدتها المنطقة، من استهداف الملاحة في هرمز إلى تهديدات طالت دول الجوار، وبموازاة مسار المفاوضات المفتوح؛ ما يجعل الاتفاقية، بقراءة تحليلية، تثبيتا للتهدئة من موقع قوة: ردع جماعي معلن يسبق أي جولة تصعيد مقبلة”.

Related Posts

قائد الحوثيين: واشنطن تسعى لتحقيق أهداف في اليمن والسعودية أضاعت فرصة لمراجعة حساباتها

قال الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر: “الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة”. وأضاف:…

الخارجية البيلاروسية: مينسك لم تتلقَّ إخطارًا من كييف بشأن إلغاء اتفاقية السلامة الإشعاعية

أضاف فارانكوف: “لم يتلق الجانب البيلاروسي إخطارا رسميا بهذا القرار عبر القنوات الدبلوماسية، على الرغم من أن الاتفاقية تنص على انتهاء العمل بها بعد ستة أشهر من استلام هذا الإخطار”.…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *