اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

مخاوف متزايدة.. اليمن يواجه خطر عودة التنظيمات الإرهابية

أعاد هذا القرار فتح النقاش حول انعكاساته المحتملة على معادلة الأمن، خصوصا في المحافظات الجنوبية، التي كانت مسرحا رئيسيا لنشاط التنظيمات المتطرفة خلال السنوات الماضية.

وقد بذلت دولة الإمارات جهودا مضنية لتحرير عدد من المدن اليمنية من الإرهاب وإعادة بنائها.

نائب الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، المهندس نزار هيثم، أكد في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية” أن الوجود الإماراتي في ملف مكافحة الإرهاب “لم يكن وجودا عدديا بقدر ما كان وجودا نوعيا قائما على الخبرة والتجربة الميدانية”.

وأوضح أن “هذه الخبرة أسهمت في تقليص الكلفة الأمنية والبشرية على القوات الجنوبية، التي كانت الطرف الأساسي في مواجهة التنظيمات المتطرفة”.

وأشار هيثم إلى أن “الجنوب انتقل، بدعم إماراتي، من مرحلة المواجهة العشوائية إلى العمل المنظم القائم على بناء وحدات متخصصة، وإدارة عمليات مركزية، وتأهيل قيادات تمتلك معرفة فكرية وأمنية بطبيعة التنظيمات الإرهابية، ليس فقط على مستوى العناصر، بل القيادات أيضا”.

ولفت إلى أن هذا المسار أفضى إلى تأسيس قوات محلية منضبطة وفاعلة، حققت نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية.

من جانبه، شدد الكاتب الصحفي اليمني هاني مسهور، في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، على أن التجربة الإماراتية في اليمن تمثل “نقطة ارتكاز” في مسار مكافحة الإرهاب، مستشهدا بعملية تحرير مدينة المكلا من تنظيم القاعدة في أبريل 2016.

وأوضح مسهور أن الإمارات تعاملت مع الواقع اليمني “بواقعية”، من خلال تنظيم المقاومة الشعبية وتحويلها إلى أحزمة أمنية، ثم إلى قوات جنوبية مدربة، قادرة على ملء الفراغ الأمني.

وأضاف أن هذه التجربة تستحق الدراسة والتقدير، لما حققته من نتائج على الأرض دون كلفة إنسانية واسعة.

وحول المخاطر المحتملة بعد القرار الإماراتي، يرى مسهور أن التهديدات الإرهابية “لا تزال قائمة”، محذرا من محاولات حرف بوصلة الصراع بعيدا عن مواجهة الحوثيين، باتجاه استهداف القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي. واعتبر أن وجود “تحريض إعلامي وتكفيري” وتحشيد سياسي وعسكري، يفرض على الجنوب الاستعداد لكل السيناريوهات.

بدوره، أكد هيثم أن القوات الجنوبية، بعد سنوات من التدريب والتأهيل، باتت “على أهبة الاستعداد” لمواجهة أي تهديدات، سواء من الحوثيين أو التنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى أن معظم بؤر التهديد تتركز في المناطق الحدودية مع محافظات الشمال، مثل البيضاء ومأرب، وأطراف شبوة وحضرموت.

Related Posts

قائد الحوثيين: واشنطن تسعى لتحقيق أهداف في اليمن والسعودية أضاعت فرصة لمراجعة حساباتها

قال الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر: “الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة”. وأضاف:…

الخارجية البيلاروسية: مينسك لم تتلقَّ إخطارًا من كييف بشأن إلغاء اتفاقية السلامة الإشعاعية

أضاف فارانكوف: “لم يتلق الجانب البيلاروسي إخطارا رسميا بهذا القرار عبر القنوات الدبلوماسية، على الرغم من أن الاتفاقية تنص على انتهاء العمل بها بعد ستة أشهر من استلام هذا الإخطار”.…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *