أفاد المكتب التنفيذي لمجتمع إيداكساهاك بمقتل 48 مدنيا على الأقل وإصابة آخرين في هجوم شنه مسلحون على بلدة تاغادايات بإقليم ميناكا شمال شرقي مالي. الهجوم، الذي وقع يوم الأحد، دفع العديد من العائلات، بما في ذلك النساء والأطفال والمسنين، إلى الفرار نحو مدينة ميناكا.
ممثلو المجتمع المحلي حملوا عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤولية الهجوم، مطالبين السلطات المالية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين والمصابين وتعزيز إجراءات حماية المدنيين.
الهجمات استهدفت خمس مناطق على الأقل في إقليم ميناكا، حيث أضرم المهاجمون النار في منازل السكان ونهبوا مواشيهم، مما أسفر عن مقتل بعض الضحايا بالرصاص وآخرين في الحرائق.
وكالة "فرانس برس" أفادت بأن الهجمات طالت مخيمات سكنية، بما في ذلك مواقع في تينابو وتاغادايات، حيث تجاوزت حصيلة القتلى 50 شخصا.
المصادر تشير إلى أن الهجمات قد تكون ردا على انتهاكات مزعومة ارتكبها عناصر من "حركة إنقاذ أزواد" بحق مدنيين يشتبه في تعاونهم مع تنظيم "داعش".
في سياق منفصل، أعلنت هيئة الأركان المالية أن قواتها استهدفت قاعدة لمسلحين إرهابيين على بعد 65 كيلومترا جنوب غربي ميناكا، مؤكدة استمرار عمليات تأمين المنطقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر