اتهمت لجنة تحقيق دولية مكلفة من الأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك "الإبادة"، واستمرار الإبادة الجماعية في غزة.
سارعت إسرائيل إلى رفض خلاصات التقرير، حيث اعتبر سفيرها في جنيف أن التقرير يمثل "محاولة لتدمير الدولة اليهودية" و"إنكار حقها الأساسي في الوجود".
خلص التقرير إلى أن السلطات والقوات الإسرائيلية ارتكبت في الضفة الغربية جرائم ضد الإنسانية تشمل الإبادة والتعذيب والاغتصاب، إضافة إلى الاضطهاد.
قال رئيس اللجنة إن تعمد قتل وإصابة المدنيين الفلسطينيين وهدم منازلهم جزء من استراتيجية أوسع لإبادة الفلسطينيين وتهجيرهم.
في غزة، أكدت اللجنة أن السلطات الإسرائيلية تواصل ارتكاب أعمال إبادة جماعية بنية تدمير الفلسطينيين كلياً أو جزئياً.
كما انتقد التقرير السلطة الفلسطينية، متهماً إياها بعدم إجراء تحقيقات سريعة وفاعلة في حوادث القتل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر