بدأت الأزمة بتقرير للقناة 12 العبرية، حيث تلقى رئيس الأركان إيال زامير تعليمات سياسية بشأن إيران، لكنه طلب نقاشا معمقا قبل التنفيذ، مما يعكس تحفظات القيادة العسكرية.
ونقلت القناة عن مصدر عسكري أن الأمر يتعلق بخطوة قد تفضي إلى مواجهة خاطفة مع إيران، مما يخلق احتمالا لسوء التقدير.
كما كشفت القناة 12 أن زامير أوصى بإنهاء العملية العسكرية في الخليل، لكن نتنياهو وكاتس رفضا التوصية وأمرا بمواصلة العملية.
انعكست الأزمة سريعا على الحملة الانتخابية، حيث أعلن غادي آيزنكوت دعمه لرئيس الأركان، بينما هاجم يائير لابيد نتنياهو بسبب إيران.
تكمن خطورة الأزمة في توقيتها وطبيعتها، حيث يتعلق الخلاف بإيران وبقرار قد يقود إلى مواجهة، ويقع عشية انتخابات تتنافس فيها القيادة السياسية على الثقة الأمنية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر