اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

كيف يتجاوز الإيرانيون قيود النظام على الإنترنت؟

إذاعات الموجة القصيرة

بدأت محطة “راديو زمانه”، ومقرها أمستردام، بث برنامج إخباري بالفارسية عبر الموجات القصيرة خلال احتجاجات يناير في إيران.

وقالت مديرتها رينيكه فان سانتن لوكالة “فرانس برس”: “من الصعب جدا على السلطات التشويش على الموجات القصيرة لأنها تبث عبر مسافات طويلة”.

وأضافت أن “بإمكان الناس الاستماع إليها عبر جهاز راديو صغير وبسيط وغير مكلف.. إنها حل طارئ نموذجي”. وأوضحت أن جهاز الإرسال يقع “أقرب إلى هولندا منه إلى إيران”، من دون كشف موقعه الدقيق.

المكالمات الهاتفية
لا يزال بعض الإيرانيين قادرين على إجراء مكالمات من خطوط هاتف ثابتة إلى خارج البلاد، وهو أمر “مفاجئ إلى حد ما”، بحسب مهسا علي مرداني، المديرة المساعدة في منظمة “ويتنس” الحقوقية.

وأضافت أن الناس يتجنبون الحديث مباشرة عن قضايا سياسية، مثل مقتل علي خامنئي، خشية أن يكونوا تحت المراقبة. لكن بطاقات الاتصال المسبقة الدفع تبقى مكلفة وغالبا ما توفر وقت اتصال أقل مما تعلن عنه.

وقالت فان سانتن “تشتري بطاقة لستين دقيقة، لكنها تنتهي بعد ثماني دقائق.. وغالبا ما تكون هذه المكالمات للاطمئنان إلى أفراد العائلة بعد قصف ما، فقط للقول إننا ما زلنا على قيد الحياة”.

شبكات “في بي إن”

تتيح شبكات “في بي إن” التي توفر اتصالا مشفرا بالإنترنت تجاوز القيود المحلية، لكنها تحتاج إلى وجود اتصال بالإنترنت أساسا.

غير أن الإنترنت يعمل في إيران حاليا بنحو “1 بالمئة فقط من مستواه المعتاد”، بحسب “نتبلوكس”.

كما تلقى بعض المستخدمين الذين حاولوا استخدام شبكات “في بي إن” رسائل تحذيرية على هواتفهم يعتقد أنها صادرة من السلطات.

وقبل الحرب، كان ملايين الإيرانيين يستخدمون أدوات شركة “سايفون” الكندية التي تتيح “تجنب الرصد بنجاح أكبر” مقارنة بشبكات “في بي إن” التقليدية، بحسب خبير البيانات كيث ماكمانامن.

التلفزيون عبر الأقمار الصناعية

تتيح تقنية “توشه” التي طورتها منظمة “نت فريدوم بايونيرز” الأميركية غير الحكومية استخدام أجهزة استقبال التلفزيون الفضائي لبث بيانات مشفرة إلى داخل إيران.

ويقوم المستخدمون عمليا بتسجيل هذه البيانات المشفرة على ذاكرة “يو أس بي” من خلال جهاز التلفزيون، ثم فك تشفيرها باستخدام تطبيق على الهاتف أو الحاسوب.

وقالت مديرة البرامج في المنظمة، إميليا جيمس، إن “توشه” كان لديها نحو 3 ملايين مستخدم نشط في إيران عام 2025، مع “آلاف وربما مئات الآلاف من المستخدمين منذ حجب الإنترنت في يناير”.

وأضافت أن برامج المنظمة تركز عادة على التعليم، مثل دروس اللغة الإنكليزية والأخبار، لكنها تشمل أيضا موضوعات تتعلق “بالأمن الشخصي والرقمي”.

وأوضحت أن المستخدمين لا يمكن تتبعهم لأنهم يتصلون بإشارة بث عامة.

ستارلينك

استخدمت خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، خلال الاحتجاجات لنقل المعلومات إلى الخارج عندما حاولت السلطات تعطيل الاتصالات.

لكن أجهزة “ستارلينك” باهظة الثمن، إذ يصل سعرها في السوق السوداء في إيران إلى نحو 2000 دولار، كما يصعب الحصول عليها في مناطق فقيرة مثل بلوشستان وكردستان، حيث كانت حملات القمع أشد، بحسب علي مرداني.

وقالت الباحثة في منظمة العفو الدولية راهة بحريني إن المنظمة تلقت تقارير عن “دهم منازل واعتقال أشخاص يملكون معدات ستارلينك”.

وأضافت أن من يضبط وهو يتواصل مع الخارج قد يواجه عقوبات تصل إلى السجن أو حتى الإعدام.

Related Posts

هيئة الاتصالات الأمريكية تمنح «سبيس إكس» ترخيصًا دوليًا لخدمات «ستارلينك موبايل»

تمهد هذه الخطوة لتوسيع التجوال العالمي وخدمات الربط المباشر بين الأقمار الاصطناعية والهواتف الذكية التقليدية. ويسمح الترخيص للشركة بتمرير حركة الاتصالات والبيانات بين الولايات المتحدة ودول أخرى، كما يفتح المجال…

إيلون ماسك يدرس شراء بيانات عملاء شركات متعثرة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت الشركة عن التزام ضخم بقيمة 15.8 مليار دولار لجهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن قسم الذكاء الاصطناعي xAI أنهى الربع بخسارة تشغيلية صافية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *