لم يعد الاحتيال الإلكتروني يعتمد على رسائل ركيكة أو مواقع مشبوهة يسهل اكتشافها، إذ أتاحت تقنيات الذكاء الاصطناعي للقراصنة إنشاء واجهات احترافية ومحتوى مقنع، بما يجعل التمييز بين الحقيقي والمزيف أكثر صعوبة.
ومؤخرا تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب الاحتيال، بدءا من إنشاء متاجر إلكترونية وهمية، وصولا إلى تقليد الأصوات وإنتاج مقاطع فيديو مزيفة.
وتحذر هيئة معايير التجارة الوطنية في بريطانيا من هذه الممارسات، إذ أن المحتالين يطورون عملياتهم، وأصبحت بعض الإشارات التقليدية، مثل الأخطاء الإملائية والنحوية، أقل فاعلية في كشف الخداع.
وأعدت الهيئة قائمة مراقبة لعمليات الاحتيال باستخدام الذكاء الاصطناعي، ترصد أبرز الأدوات والتقنيات التي يعتمد عليها المجرمون، وتسلط الضوء على إجراءات يمكن للمستهلكين اتباعها لحماية أموالهم وبياناتهم الشخصية.
تشمل الأساليب الأخرى عمليات الاحتيال العاطفي، التي يستخدم فيها المجرمون الذكاء الاصطناعي لتذكر التفاصيل الشخصية للضحايا، ومواصلة المحادثات معهم أسابيع أو أشهر، لبناء علاقات ثقة تمهد لاستغلالهم ماليا.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر