قالت فون دير لاين: “لقد وُلد الاتحاد الأوروبي نفسه من رحم الصراعات. اتحادنا ليس مثاليا، لكنه يمثل وعداً: وعداً بأن يتغلب التعاون على المواجهة، وأن يعلو القانون على القوة. وهذه المبادئ لا تنطبق فقط على اتحادنا الأوروبي، بل تمتد لتشمل غرينلاند أيضا”.إقرأ المزيد

وفي5 ديسمبر الماضي، نشر البيت الأبيض، استراتيجية جديدة للأمن القومي الأمريكي، طالبت فيها واشنطن الدول الأوروبية بتحمل مسؤولية دفاعها الذاتي. ووجهت الاستراتيجية انتقادات لاذعة للاتحاد الأوروبي، مسلطة الضوء على مشكلات “التنظيم المفرط، والهجرة الجماعية، وتقييد حرية التعبير”.
وكان البيت الأبيض قد نشر في 5 ديسمبر استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة، مطالبا أوروبا بتحمل مسؤولية الدفاع عن نفسها. وأكدت الاستراتيجية الجديدة على مشكلات الهجرة الجماعية، والقيود على حرية التعبير داخل الاتحاد الأوروبي. كما أشارت إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين واشنطن والأوروبيين الذين لديهم توقعات غير واقعية بشأن الصراع في أوكرانيا، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يعوّل على استمرار العمليات القتالية ويتجاوز المبادئ الأساسية للديمقراطية وقمع المعارضة، وهو ما أكدت واشنطن عزمها التصدي له.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة، التي اعتمدت في عهد الرئيس دونالد ترامب، تهدف إلى توضيح مكانة أوروبا ومنعها من محاولة توريط الولايات المتحدة في مؤامراتها الرامية إلى فرض النظام الليبرالي.
أظهرت استراتيجية ترامب للأمن القومي ازدراء لأوروبا وقادتها واستهدفت المهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة، لكننا لم نسمع من القادة الأوروبيين سوى عبارات جوفاء. شادا إسلام – The Guardian








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر