منح فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي زخماً جديداً للرقابة على إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلا أن خبراء يرون أن الرئيس لا يزال يحتفظ بصلاحيات واسعة في إدارة ملفات السياسة الخارجية، وعلى رأسها الحرب مع إيران والأزمة الأوكرانية.
كما تمكن الحزب من الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، ما يمنحه نفوذاً أكبر في مراقبة الإدارة الأميركية وتوجيه الإنفاق الحكومي ومراجعة قرارات السياسة الخارجية.
يتوقع مراقبون أن يسعى الديمقراطيون إلى استخدام أغلبيتهم الجديدة لفرض قيود على قدرة الإدارة الأميركية على مواصلة العمليات العسكرية المرتبطة بإيران.
ورغم أن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس قد تسمح بتمرير تشريعات تطالب بإنهاء الانخراط الأميركي في النزاع، فإن تجاوز حق النقض الرئاسي (الفيتو) سيحتاج إلى أغلبية كبيرة قد لا تكون متوافرة.
يمثل توسيع الرقابة البرلمانية أحد أبرز النتائج المباشرة لفوز الديمقراطيين، خصوصاً بعد تعهد قيادات الحزب باستخدام صلاحيات اللجان للتحقيق في قرارات إدارة ترامب وسياساتها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر