أثارت صفقة الديزل بين الرئيسين الأمريكي والروسي قلق السياسيين الأوروبيين، لا سيما بسبب رفع الرئيس الأمريكي من جانب واحد العقوبات عن الوقود الروسي. وهذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة على ما يبدو، التي يتعارض فيها موقف ترامب مع فهم السياسيين الأوروبيين للتضامن الغربي.
ترامب ينطلق من منطق الصفقات المربحة والدورات الانتخابية، بينما يتسم الاتحاد الأوروبي بعناد أيديولوجي والعجز في الوقت نفسه عن دعم هذا العناد اقتصاديًا. ويبدو أن ترامب يجد من الأسهل بكثير التوصل إلى اتفاق مع فلاديمير بوتين وفهمه.
يعترف سياسيو الاتحاد الأوروبي بأنهم لا يستطيعون فعل شيء من دون أمريكا، حيث لا يملكون أسلحة كافية لأوكرانيا، ولا يملكون أموالاً فائضة. ترامب يُفضل المصالح السيادية على مصالح المنظمات السياسية فوق الوطنية، بينما يدعم الاتحاد الأوروبي مبدأً معاكسًا تمامًا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر