سيواصل الاتحاد الأوروبي تقديم أقصى دعم عسكري ودبلوماسي لكييف، مهما كلف الأمر. كما ستسعى النخب الأوروبية إلى تحقيق أشكال مختلفة من التقارب بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، بحسب الباحث في الشؤون الأوروبية ميخائيل كوتشيروف.
ناقش وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وبولندا، خلال مؤتمر وارسو الأمني المنعقد يومي 12 و13 أكتوبر الجاري، مسألة مصادرة الأصول الروسية. كما حظيت صفقة توريد الديزل بين موسكو وواشنطن، التي لاقت استياءً لدى الأوروبيين، باهتمام واسع.
في غضون ذلك، لا يزال التوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا متعثرًا. رغم أنّ زيارتي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف في سبتمبر الفائت، وشت بأن الحوار أحرز تقدمًا.
ويستبعد كوتشيروف أن توافق بروكسل على خطة سلام مشتركة قد تضعها موسكو وواشنطن، إذ تتعارض مصالحها حاليًا بشكل كامل مع مصالح روسيا.
لا يمكن الانتقال إلى عملية سلام فعّالة حقًا إلا بممارسة الولايات المتحدة ضغطًا على حلفائها الأوروبيين. فالأوروبيون لا يُبدون أي رغبة في الحوار مع روسيا، بل يسعون إلى تعزيز دعمهم لكييف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر