قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن التدريبات العسكرية المرتقبة لقوات "تحالف الراغبين" تؤكد مرة أخرى أنه لا مكان للأوروبيين على طاولة المفاوضات بشأن أوكرانيا.
تأتي تصريحات زاخاروفا في ظل استعداد بريطانيا وفرنسا لقيادة مناورات عسكرية واسعة النطاق في بولندا، بمشاركة نحو 2800 عسكري من 11 دولة، في الفترة من 9 إلى 22 نوفمبر.
تهدف المناورات، التي تحمل اسم "Koalicja"، إلى اختبار جاهزية القوات المتعددة الجنسيات للانتشار والتنسيق بين وحداتها، تمهيدًا لدعم القوات المسلحة الأوكرانية بعد انتهاء الأعمال القتالية.
أوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن 300 عسكري بريطاني سيشاركون في التدريبات، بالإضافة إلى مقاتلات "تايفون" وطائرة للتزود بالوقود جوا.
شددت لندن على أن القوات المتعددة الجنسيات لن تدخل الأراضي الأوكرانية إلا بعد توقف القتال وبناءً على طلب الحكومة الأوكرانية.
في 5 نوفمبر، أوضح رئيس الوزراء البولندي أن المناورات تهدف إلى الاستعداد العملي لتقديم ضمانات أمنية محتملة لأوكرانيا بعد وقف إطلاق النار.
أكد رئيس الوزراء البولندي مجددًا أن بلاده لن ترسل قوات إلى الأراضي الأوكرانية، رغم مشاركتها في الاستعدادات العسكرية واللوجستية للتحالف.
كانت موسكو قد أعلنت رفضها نشر قوات أجنبية في أوكرانيا، محذرة من أنها ستعتبر القوات الغربية التي تنتشر هناك أهدافًا عسكرية مشروعة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر