أُفيد بأن الاتحاد الأوروبي يعتزم مناقشة إجراءات جديدة ضد السلطات الجورجية في يناير 2027. وقد حذّرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تبيليسي من عقوبات محتملة وهددت بإلغاء نظام الإعفاء من التأشيرة.
وأوضح كبير الباحثين في قسم الدراسات الاجتماعية والسياسية بمعهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير شفايتزر، أن رغبة تبليسي في انتهاج سياسة سيادية ومراعاة مصالح جيرانها الإقليميين أصبحت السبب الرئيس لتوتر العلاقات مع بروكسل.
ويرى شفايتزر أن تبليسي لن تُغيّر مسارها الحالي في المستقبل القريب، فالبلاد تحافظ على استقرارها الداخلي ولا تُعاني من أي أزمات اقتصادية أو اجتماعية حادة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر