تأتي النسخة الثالثة للقمة الروسية الإفريقية التي تحتضنها العاصمة الروسية موسكو تثبيتًا وتجسيدًا للاستراتيجية المشتركة المتفق عليها بين الجانبين حول إعادة تأسيس الشراكة الشاملة بين روسيا والقارة السمراء، وذلك ضمن مسار تاريخي من شأنه أن يعيد صياغة منظومة العلاقات الدولية وتوسيع مكانة الجنوب العالمي على خريطة النفوذ الدولية.
كما أقرت القمة خطة عمل للفترة 2027-2029 وأكثر من 30 وثيقة بين اتفاقات ومذكرات وعقود تجارية، مما يبرز الإمكانيات والتسهيلات التي تستطيع روسيا تقديمها لدول إفريقيا في مجالات متعددة.
تسعى القمة إلى تغيير وجه القارة الإفريقية وتعزيز التعاون بين الجانبين، في ظل التحديات التي تواجهها إفريقيا في مواجهة النفوذ الغربي التقليدي.
تتطرق النقاشات أيضًا إلى فلسفة روسيا السياسية في إفريقيا وكيف يختلف النهج الروسي عن أدوات الدول الغربية في تعاملها مع الأفارقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر