أكدت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلا عن مصادر، عدم تلقي الجزائر أي طلب توضيح رسمي من الاتحاد الأوروبي بشأن انتشار وحدات عسكرية جزائرية في النيجر.
وقالت الوكالة، في برقية نشرتها اليوم الأحد، إنه لم يتم اتخاذ أي خطوات باتجاه السلطات الجزائرية، كما لم يُسجل أي طلب توضيح رسمي أو تبادل دبلوماسي بشأن نطاق وأهداف وأساس نشر الوحدات العسكرية الجزائرية في النيجر.
وأضافت المصادر ذاتها أنه لو جرى اتخاذ مثل هذه الخطوات بالفعل، لرفضتها الجزائر بشكل قاطع، باعتبارها تدخلا مرفوضا في الشؤون الداخلية والخيارات السيادية لدولة مستقلة.
ويأتي رد وكالة الأنباء الجزائرية في أعقاب تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، أنور العنوني، خلال الإحاطة الصحفية للمفوضية الأوروبية في بروكسل.
وكان العنوني قد قال إن الاتحاد الأوروبي يتابع الوضع عن كثب، ويرغب في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن نطاق الانتشار العسكري وأهدافه وأساسه.
وأثارت التصريحات الأوروبية ردود فعل رافضة في الجزائر، من أحزاب وشخصيات سياسية، اعتبرت أن مطالبة الجزائر بتوضيحات بشأن تعاونها العسكري مع النيجر تمثل تدخلاً في الخيارات السيادية لبلدين مستقلين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر