سُئل رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين خلال قمة "تاجليت" العالمية الأولى للأعمال عن رأيه في ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فقال كوهين: "ربما ليس ناضجا بما فيه الكفاية".
وأضاف رئيس الموساد الإسرائيلي السابق مبتسما على الفور: "لا تنقلوا كلامي".
وخلال هذا الحدث، سُئل كوهين أيضا عن الهجمات على إيران والتعاون مع واشنطن، فأجاب بأن هذا النوع من التعاون هو ما كانت تسعى له تل أبيب.
إلا أن كوهين قلل من إمكانية الحرب بالإطاحة بالنظام في إيران، قائلا إنه أمر يجب أن يقوم به الإيرانيون.
وتطرق رئيس الموساد السابق أيضا إلى احتمالية شن هجوم عسكري آخر على إيران، حيث قال إن إيران تواصل تطوير قدراتها ويجب على تل أبيب منعها من الاحتفاظ بها.
وفي إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراء عسكري إضافي ضد إيران، قال كوهين: "أعتقد أنه سيكون هناك في نهاية المطاف إجراء عسكري آخر مُوجه.. إيران تُواصل تطوير قدراتها، وقد تكون بصدد ترميم أو تجديد منشآتها، وعلينا نزعها من أيديها".
وأضاف أن إيران لا تتفاوض بحسن نية، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُصر على اتفاق جيد ولا يريد اتفاقا سيئا.
وبخصوص التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إيران، صرح كوهين بأنه كان يسعى إليه على مر السنين، مردفا بالقول: "لطالما رغبنا في رؤية إسرائيل والولايات المتحدة تعملان معا ضد إيران".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر