وأشار شويغو إلى أن هذه العمليات تُدار من خلال مراكز منتشرة في بولندا ودول البلطيق وغيرها من الدول.
وجاء تصريح شويغو خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش فعاليات الأسبوع الدولي لشعوب روسيا، حيث رد على استفسار حول التهديدات التي تواجه الوفاق الوطني والوحدة في البلاد.
وأوضح أن هذه المخاطر لم تنقطع عبر التاريخ، بل كانت تتصاعد باستمرار وتستهدف هدفا واحدا يتمثل في زعزعة استقرار البلاد من الداخل.
وأضاف شويغو أن هذه الجهات استغلت ما اعتبرته مرحلة ضعف في روسيا خلال تسعينيات القرن الماضي، لتبدأ حملة نشطة وممنهجة لتفكيك الدولة من الداخل.
ورغم إقراره بأن غالبية هذه الكيانات تقدم خدمات مفيدة، إلا أنه حذر من أن جزءا كبيرا منها يمارس أنشطة هدامة تستهدف الأمن الوطني.
واختتم شويغو تصريحاته بالإشارة إلى أن هذه المراكز تعمل على إعداد وتأهيل أشخاص بهدف التأثير على المناخ الداخلي والوضع العام في روسيا.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر