قروض تتحول إلى فخاخ مالية، وديون تنتهي بمساومة أصحابها على بيع أعضائهم البشرية، بهذه الآلية، كشفت السلطات العراقية عن شبكة يُشتبه في استغلالها مواطنين من ذوي الدخل المحدود، في قضية تسلط الضوء على العلاقة بين الفقر والاتجار بالأعضاء البشرية.
والأحد، أعلنت وزارة الداخلية العراقية تفكيك شبكة إجرامية في جانب الرصافة بالعاصمة بغداد، متهمة باستدراج مواطنين عبر قروض وسلف بفوائد مرتفعة قبل الضغط عليهم لبيع كُلاهم مقابل تسوية الديون المتراكمة.
ووفقا لبيان وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 4 متهمين، بينهم امرأتان، بعد استحصال الموافقات القضائية، وضبطت هواتف وسجلات قالت إنها توثق معاملات الإقراض ومساومة الضحايا.
تكشف تفاصيل القضية، بحسب وزارة الداخلية العراقية، عن أسلوب يقوم على استهداف أشخاص يعانون ضائقة مالية، وإغرائهم بقروض أو سلف، ثم فرض شروط سداد يصعب الوفاء بها.
ومع تراكم الالتزامات، يتحول الدين إلى وسيلة ضغط على المقترض، إذ يُعرض عليه بيع إحدى كليتيه لتسوية المبالغ المطلوبة.
تشير هذه الآلية إلى نمط من الاستغلال لا يبدأ بالضرورة بعرض مباشر لشراء الأعضاء، بل بعلاقة مالية قد تجعل الشخص المحتاج أكثر عرضة للابتزاز.
ولم يحدد البيان الرسمي عدد الأشخاص الذين تعرضوا لهذا الأسلوب، أو ما إذا كانت الشبكة قد تمكنت بالفعل من إجراء عمليات نقل أعضاء، كما لم تعلن السلطات نتائج نهائية للتحقيقات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر