الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

دونالد ترامب يهاجم حلف الناتو: خذلنا وحلف مخيّب للآمال

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
ترامب يهاجم الناتو: خذلنا.. حلف مخيب للآمال

قال الرئيس الأمريكي في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” اليوم الاثنين: “لقد خذلنا الناتو. لقد خدمنا مصالحه لسنوات، وأنفقنا تريليونات الدولارات، وعندما نحتاج إلى القليل من المساعدة، لا نجدها، لذا علينا أن نتذكر ذلك”.

وتعتبر هذه التصريحات أحدث انتقاد لاذع يوجهه ترامب للحلف الأطلسي، حيث كان قد أعرب سابقا عن شكوكه في قدرة الناتو على تقديم مساعدة حقيقية للولايات المتحدة، متهما المنظمة بـ”سوء السلوك” وعدم الفعالية في حال وقوع تهديد عالمي.

وادعى ترامب أنه يفكر جديا في الانسحاب من الحلف بعد رفضه المشاركة في العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران. ويأتي ذلك في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حربا إلى جانب إسرائيل ضد إيران، مع فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وتصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.

كانت العلاقة بين ترامب وحلف الناتو متوترة منذ فترة ولايته الأولى، حيث اتهم الحلفاء الأوروبيين بعدم الالتزام بتعهداتهم بإنفاق ما لا يقل عن 2% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع. كما هدد أكثر من مرة بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف إذا لم يتحسن الأداء الأوروبي.

في المقابل، كانت دول أوروبية عدة قد أعربت عن قلقها من تردد الولايات المتحدة في الالتزام بمبدأ الدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة من معاهدة الناتو، خاصة في ضوء الحرب في أوكرانيا والتصعيد في الشرق الأوسط.

يأتي هذا التصعيد الخطابي في وقت شهدت فيه الأسابيع الأخيرة انقساما داخل الحلف حول المشاركة في العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة. فقد أبدت ألمانيا وفرنسا تحفظات على المشاركة المباشرة في الحرب إلى جانب واشنطن، بينما شاركت بريطانيا بشكل محدود في حماية الملاحة في مضيق هرمز.

وأعلن الأمين العام للناتو مارك روته في مارس الماضي أن الحلف لن يكون طرفا في حرب أمريكية على إيران، مما زاد من الإحباط لدى إدارة ترامب.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.