
أظهرت دراسة علمية أن الدماغ يمر بتغيرات رئيسية في مرحلتين، الأولى تحدث في منتصف العشرينيات، والثانية بعد بلوغ الستين. قام الباحثون بتحليل أكثر من 1.3 مليون خلية دماغية من متبرعين تتراوح أعمارهم بين مرحلة الرضاعة و97 عاماً. ركزت الدراسة على قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة مرتبطة بالتخطيط، اتخاذ القرارات، وتكوين الذكريات.
أظهرت النتائج أن الدماغ يتغير بشكل سريع خلال الطفولة والمراهقة، مع تكوين روابط عصبية جديدة وإعادة تنظيم الخلايا. ومع ذلك، تنخفض وتيرة هذه التغيرات بشكل ملحوظ عند بلوغ سن 24.
تدخل قشرة الفص الجبهي مرحلة من الاستقرار النسبي تستمر حتى حوالي سن الستين. بعد بلوغ الستين، تبدأ تغيرات جديدة في الظهور، حيث تصبح بعض الخلايا المسؤولة عن حماية الدماغ أكثر نشاطاً.
الدراسة، التي تعد جزءاً من مشروع PsychAD، كشفت أيضاً عن تغيرات في الساعة البيولوجية للدماغ بعد سن الستين. تتبع الخلايا العصبية إيقاعاً يومياً منتظماً حتى منتصف العمر، لكن هذا الإيقاع يبدأ في التراجع بعد بلوغ الستين.
على النقيض، تظهر خلايا المناعة نشاطاً إيقاعياً جديداً بعد سن الستين، مما يساعد في التعامل مع البروتينات التالفة. الباحثون استخدموا الحمض النووي الريبي (RNA).








