الأحد، 1 نوفمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
منوعات

دراسة تكشف ارتفاع معدلات الخيانة في إيطاليا رغم تمسكها بالقيم العائلية

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
بعد اتهامها بالخيانة مع فينيسيوس جونيور.. العارضة البرازيلية ترد (صورة-فيديو)

رغم الصورة التقليدية التي تُعرف بها إيطاليا باعتبارها مجتمعا يتمسك بالقيم العائلية واحترام مؤسسة الزواج، تكشف دراسات حديثة عن واقع أكثر تعقيدا فيما يتعلق بالعلاقات العاطفية.

ووفقا لبيانات نشرتها جهات بحثية وإحصائية، من بينها “دوريكس” (Durex) و”إيل سولي 24 أوري” (Il Sole 24 Ore) و”ستاتيستا” (Statista)، أقر نحو 45% من الإيطاليين بأنهم خانوا شركاءهم مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم، ما يضع إيطاليا بين الدول الأعلى أوروبيا في هذا المؤشر، بعد تايلاند والدنمارك عالميا.

وأثارت هذه الأرقام نقاشات واسعة بين علماء الاجتماع والرأي العام الإيطالي، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة في مفهوم العلاقات والخيانة خلال السنوات الأخيرة.

ويشير الخبراء إلى أن مفهوم الخيانة لم يعد يقتصر على العلاقات الجسدية خارج إطار الشريك، بل بات يشمل أيضا العلاقات الافتراضية، والمحادثات عبر تطبيقات التواصل، أو الارتباط العاطفي بشخص آخر، وهو ما تختلف المجتمعات والأفراد في تقييمه بين كونه سلوكا عاديا أو خرقا للثقة.

إقرأ المزيد

بعد اتهامها بالخيانة مع فينيسيوس جونيور.. العارضة البرازيلية ترد (صورة-فيديو)

كما أظهرت بيانات منصة “إنكونتري إكستراكوليوجالي” (Incontri Extraconiugali)، المتخصصة في التعارف للأشخاص المرتبطين، أن مناطق لومبارديا وكامبانيا ولاتسيو سجلت أعلى معدلات استخدام لهذه الخدمات.

ويلعب التطور التكنولوجي دورا رئيسيا في تشكيل أنماط جديدة من العلاقات، إذ ساهمت تطبيقات التعارف والشبكات الاجتماعية في تسهيل تكوين العلاقات الجديدة بشكل أسرع من السابق. وتشير تقديرات الباحثين إلى أن نحو ربع الإيطاليين يستخدمون هذه التطبيقات بانتظام، فيما يبحث عدد كبير منهم عن علاقات قصيرة الأمد.

في المقابل، يبرز توجه معاكس بين أفراد “الجيل زد”، الذين يميل كثير منهم إلى التخلي عن تطبيقات التعارف لصالح التواصل المباشر، معتبرين أن اللقاءات الواقعية أكثر صدقا وتمنح فهما أسرع للشخص الآخر.

ويرى علماء الاجتماع أن ارتفاع معدلات الخيانة لا يعني بالضرورة أن الأسر الإيطالية تواجه خطر الانهيار، بل يعكس التحولات التي طرأت على العلاقات الإنسانية في العصر الرقمي، حيث أصبحت الحياة الخاصة أكثر انفتاحا وتنوعا من أي وقت مضى.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.