وفقًا لمجلة National Science Review، أجرى العلماء سلسلة من التجارب لمحاكاة ظروف باطن الأرض. وسخنوا صخور بازلتية اصطناعية من سلاسل جبال وسط المحيط إلى درجات حرارة تتراوح بين 1200 و1800 درجة مئوية، وتعريضها لضغوط تصل إلى 7 غيغا باسكال. ولخلق بيئة غنية بالأكسجين، أُضيف أكسيد البلاتين إلى العينات.
واتضح أنه عند الضغط الجوي العادي، لم يحتو الزجاج الناتج عن تبريد المصهور على أي فائض من الأكسجين تقريبًا. ولكن، عند ضغط 7 غيغا باسكال، تجاوزت نسبته 5 بالمئة من كتلة العينة. وأكدت مطيافية رامان أن الأكسجين اندمج في بنية المادة بدلاً من بقائه على شكل فقاعات.
ويعتقد الباحثون أن الانفجارات البركانية القديمة ربما تكون قد نقلت هذا الغاز من باطن الأرض إلى سطحها. ووفقًا للخبراء، قد يؤدي هذا الاكتشاف إلى تغيير نماذج تطور محيطات الصهارة وانبعاث الغازات البركانية، ويساعد على دراسة الظروف اللازمة للحياة على الكواكب الصخرية الأخرى.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر